تعلُّم

يناير 29

10 قراءة لمدة دقيقة

اكبر واهم بورصة في العالم: الترتيب والمقارنة

من كتابة Artem Ustinov

قائمة المحتويات

اكبر واهم بورصة في العالم: الترتيب والمقارنة

تمثل اكبر واهم بورصة في العالم العمود الفقري للنظام المالي الدولي، حيث تعمل كمراكز حيوية لتجميع رؤوس الأموال وتوجيهها نحو الاستثمارات المنتجة التي تدفع عجلة النمو الاقتصادي العالمي. مع دخول عام 2026، تواصل الأسواق العالمية التحول في أنحاء العالم بشكل جذري مدفوعة بالثورة التكنولوجية، والذكاء الاصطناعي، والتغيرات الجيوسياسية التي أعادت تشكيل مراكز القوة الاقتصادية بين القارات. إن فهم طبيعة هذه المؤسسات يتطلب الغوص في تاريخها الممتد لأكثر من 500 عام، بدءاً من التجمعات التجارية البسيطة في المقاهي إلى المنصات الرقمية العملاقة التي تدير أصولاً تبلغ قيمتها تريليونات الدولارات.

أكبر البورصات العالمية عام 2026

يُظهر التحليل الاستراتيجي للأسواق المالية في عام 2026 أن أكبر البورصات في العالم لم تعد مجرد منصات لتداول الأوراق المالية، بل أصبحت محركات اقتصادية متكاملة تعكس طموحات الدول في الهيمنة التكنولوجية والمالية. تتربع بورصة ناسداك وبورصة نيويورك على قمة عرش أكبر بورصة في العالم، حيث تشكلان معاً مركز الثقل في الاقتصاد الأمريكي والعالمي، مع بروز قوى آسيوية مثل بورصة شنغهاي والبورصة الوطنية الهندية كمنافسين استراتيجيين يسعون لاقتناص حصة أكبر من السيولة العالمية والاستحواذ على مركز أقوى بورصة في العالم. وتعد القيمة السوقية الإجمالية لهذه الأسواق مؤشراً حاسماً على استقرار الاقتصاد العالمي، حيث تجاوزت القيمة السوقية المجمعة لأكبر عشر بورصات حاجز 102 تريليون دولار أمريكي في منتصف عام 2025.

الترتيب البورصة المنطقة القيمة السوقية التقريبية بداية 2026 (تريليون دولار)
1 بورصة ناسداك (NASDAQ) الولايات المتحدة 36.5
2 بورصة نيويورك (NYSE) الولايات المتحدة 34.2
3 بورصة شنغهاي (SSE) الصين 7.8
4 بورصة طوكيو (JPX) اليابان 7.1
5 البورصة الوطنية الهندية (NSE) الهند 6.5 (صعود قوي)
6 يورونكست (Euronext) أوروبا 6.4
7 بورصة لندن (LSE) المملكة المتحدة 6.0
8 بورصة هونغ كونغ (HKEX) هونغ كونغ 5.1
9 بورصة شنتشن (SZSE) الصين 4.8
10 بورصة تورونتو (TMX) كندا 4.0

ما هي البورصات العالمية؟

تُعرف البورصة بأنها سوق منظمة ومرخصة من قبل الهيئات الرقابية، يتم فيها شراء وبيع الأوراق المالية مثل الأسهم، والسندات، والمشتقات المالية، والصناديق الاستثمارية. تلعب البورصات دوراً محورياً في الاقتصاد العالمي من خلال توفير منصة للشركات لجمع رأس المال اللازم للتوسع، وللمستثمرين لتنمية ثرواتهم. وقد تطورت هذه المؤسسات من كونها مباني مادية يعلو فيها صراخ التجار إلى أنظمة إلكترونية فائقة السرعة تدار بواسطة خوارزميات معقدة.

يعتبر دور أكبر بورصات في العالم في الاقتصاد العالمي حيوياً لأنها تمثل آلية التسعير العادل للأصول، وتوفر السيولة التي تضمن سهولة الدخول والخروج من الاستثمار. كما تساهم البورصة في تحسين معايير حوكمة الشركات المدرجة، حيث تفرض شروط إدراج صارمة تتطلب الشفافية والافصاح المالي الدوري، مما يحمي حقوق المساهمين ويعزز الثقة في النظام المالي. بالإضافة إلى ذلك، تمثل البورصات في العالم مرآة للنشاط الاقتصادي؛ فارتفاع المؤشرات يعكس عادةً تفاؤل المستثمرين بنمو الاقتصاد، بينما يشير تراجعها إلى وجود تحديات هيكلية أو دورية.

أكبر البورصات في العالم من حيث القيمة السوقية المالية في العالم – الأوراق المالية

تعتبر القيمة السوقية المعيار الذهبي لتصنيف البورصات، وهي تعبر عن القيمة الإجمالية لجميع الأسهم القائمة للشركات المدرجة في تلك البورصة. في مطلع عام 2026، استمرت الولايات المتحدة في قيادة العالم مالياً، حيث تسيطر بورصة نيويورك وبورصة ناسداك على أكثر من 40% من قيمة الأسواق المالية في العالم. وتجذب أكبر البورصات المستثمرين من أنحاء العالم نظراً لعمق أسواقها وتنوع القطاعات المتاحة للتداول فيها.

بورصة نيويورك (الولايات المتحدة)

تأسست بورصة نيويورك nyse في عام 1792 بموجب اتفاقية “باتنوود”، وتعد اليوم اكبر واهم بورصة في العالم من حيث القيمة السوقية لعدة عقود. تقع بورصة نيويورك في شارع وول ستريت الشهير بمانهاتن السفلى، وهو الموقع الذي جعلها رمزاً للقوة المالية في أنحاء العالم. تتميز بورصة نيويورك nyse بنموذج تداول هجين فريد، يجمع بين كفاءة التكنولوجيا الإلكترونية وخبرة المتخصصين البشريين في قاعة التداول، مما يضمن استقرار السوق حتى في أوقات التقلبات الحادة.

تضم بورصة نيويورك حوالي 2400 شركة مدرجة، تشمل عمالقة الصناعة والمال مثل “جي بي مورغان”، “إكسون موبيل”، و”وول مارت”. تبلغ القيمة السوقية للشركات المدرجة فيها حوالي 31.6 تريليون دولار أمريكي في مطلع عام 2026. ومن الحقائق المثيرة للاهتمام أن بورصة نيويورك صمدت أمام العديد من الأزمات التاريخية، بما في ذلك الكساد الكبير عام 1929 وهجمات 11 سبتمبر، وفي كل مرة كانت تعود لتقود تعافي الاقتصاد الأمريكي.

بورصة ناسداك (NASDAQ)

تمثل بورصة ناسداك الوجه الحديث والتقني للأسواق المالية، حيث تأسست في عام 1971 كأول بورصة إلكترونية في العالم. يقع مقرها في “تايمز سكوير” بنيويورك، وقد اشتهرت بكونها الوجهة المفضلة لشركات التكنولوجيا والابتكار. في عام 2025، حققت بورصة ناسداك قفزة تاريخية لتصبح أكبر بورصة في العالم من حيث القيمة السوقية في بعض فترات العام، متجاوزة بورصة نيويورك بقيمة بلغت 32 تريليون دولار أمريكي، مدفوعة بالطفرة الهائلة في أسهم شركات الذكاء الاصطناعي.

تضم ناسداك حوالي 3700 شركة، وتعتبر موطناً لأكبر شركات التكنولوجية مثل “أبل”، “ميكروسوفت”، “أمازون”، و”إنفيديا”. وتتميز البورصة بنظام تداول إلكتروني بالكامل يوفر سرعة فائقة في التنفيذ وتكاليف تداول تنافسية، مما يجعلها الاختيار الأول للشركات الناشئة سريعة النمو و الشركات المدرجة العملاقة في قطاع التكنولوجيا الحيوية والمعلومات.

بورصة شنغهاي

تعد بورصة شنغهاي (SSE) القلب النابض للنظام المالي الصيني أكبر بورصة في العالم، وقد أعيد افتتاحها في عام 1990 كجزء من جهود الحكومة لتحديث الاقتصاد. في مطلع عام 2026، عززت شنغهاي مكانتها كأكبر بورصة في آسيا وثالث أكبر بورصة عالمياً، بقيمة سوقية تبلغ حوالي 7.3 تريليون دولار أمريكي.

تتميز البورصة بوجود نظامين للأسهم؛ أسهم الفئة “A” المتداولة باليوان الصيني، وأسهم الفئة “B” المتداولة بالدولار الأمريكي. وتضم البورصة عمالقة صينيين مثل “بتروتشاينا” والعديد من البنوك الحكومية الكبرى. كما أطلقت البورصة سوق “STAR” في عام 2019، وهو سوق مخصص لشركات التكنولوجيا والابتكار يشبه في هيكله بورصة ناسداك الأمريكية.

بورصة طوكيو

تمثل بورصة طوكيو (TSE)، التابعة لمجموعة بورصة اليابان (JPX)، ركيزة أساسية في الاستقرار المالي الآسيوي منذ تأسيسها في عام 1878. تبلغ القيمة السوقية للشركات المدرجة فيها حوالي 6.9 تريليون دولار أمريكي في عام 2025، وتضم أكثر من 3800 شركة.

الشركات المدرجة

تشمل الشركات المدرجة في طوكيو أسماءً عالمية مثل “تويوتا”، “سوني”، و”نيتندو”. ومن الحقائق الفريدة عن البورصة أنها كانت أكبر بورصة في العالم في أواخر الثمانينيات قبل انفجار فقاعة أصول اليابان. في عام 2022، قامت البورصة بإعادة هيكلة أسواقها إلى ثلاث فئات: “Prime” للشركات الكبرى، “Standard” للشركات المتوسطة، و”Growth” للشركات الناشئة.

يورونكست (Euronext)

تعتبر يورونكست أول بورصة عابرة للحدود في أوروبا، حيث تأسست في عام 2000 من خلال اندماج بورصات باريس، أمستردام، وبروكسل. توسعت المجموعة لاحقاً لتشمل بورصات دبلن، لشبونة، أوسلو، وميلانو. في عام 2025، بلغت القيمة السوقية حوالي 6.2 تريليون دولار أمريكي، مما يجعلها أكبر بورصة في أوروبا.

تعد يورونكست الرائدة عالمياً في إدراج الديون وصناديق الاستثمار، وتضم حوالي 1900 شركة مدرجة. تفتخر المجموعة بإرث بورصة أمستردام، التي تأسست في عام 1602 وتعتبر أقدم بورصة للأوراق المالية في العالم لا تزال قيد التشغيل.

بورصة هونج كونج

تلعب بورصة هونج كونج (HKEX) دور الجسر المالي الاستراتيجي بين الصين وبقية العالم. تأسست رسمياً في عام 1891، وتبلغ حسب القيمة السوقية في عام 2025 حوالي 5.2 تريليون دولار أمريكي.

تتميز البورصة بكونها مركزاً رئيسياً للاكتتابات العامة الأولية (IPOs)، حيث جذبت العديد من الشركات الصينية الكبرى للإدراج المزدوج. ومن خلال نظام “Stock Connect”، تسمح البورصة للمستثمرين الدوليين بالوصول إلى أسواق الأسهم في الصين القارية، مما يعزز من سيولتها ومكانتها العالمية.

بورصة لندن (LSE)

تعد بورصة لندن واحدة من أعرق المؤسسات المالية في العالم، حيث تعود جذورها إلى مقاهي لندن في القرن السابع عشر مثل “مقهى جوناثان”. رسمياً، تأسست البورصة في عام 1801، وتبلغ حسب القيمة السوقية الحالية حوالي 5.9 تريليون دولار أمريكي.

تتميز بورصة لندن بتدويلها العالي، حيث تضم أكثر من 3000 شركة من 70 دولة. وتعد موطناً لمؤشر “FTSE 100” الشهير، وتلعب دوراً قيادياً في أسواق السندات العالمية والتمويل المستدام.

بورصة بومباي و البورصة الوطنية الهندية

تمتلك الهند نظاماً مالياً مزدوج القوة يتمثل في بورصتين رئيستين في مومباي:

  1. بورصة بومباي (BSE): تأسست في عام 1875، وهي أقدم بورصة في آسيا. تضم أكبر عدد من الشركات المدرجة في العالم (أكثر من 5600 شركة).
  2. البورصة الوطنية الهندية (NSE): تأسست في عام 1992، وأصبحت بسرعة واحدة من أكبر بورصات العالم من حيث حجم التداول، خاصة في المشتقات المالية.

في عام 2025، بلغت القيمة السوقية المجمعة للبورصتين الهنديتين مستويات قياسية تتجاوز 5.3 تريليون دولار أمريكي، مدعومة بالنمو القوي في الاقتصاد الهندي وزيادة مشاركة المستثمرين الأفراد.

بورصة شنتشن (SZSE)

تأسست بورصة شنتشن في ديسمبر 1990، وتقع في مدينة شنتشن التي تعد مركز التكنولوجيا في الصين. تبلغ قيمتها السوقية في عام 2025 حوالي 4.6 تريليون دولار أمريكي.

على عكس بورصة شنغهاي التي تركز على الشركات الحكومية الكبرى، تركز شنتشن على الشركات التكنولوجية الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة. وتعتبر منصة “ChiNext” التابعة لها، والتي أطلقت في عام 2009، النسخة الصينية من ناسداك المخصصة لشركات الابتكار والنمو العالي.

السوق المالية السعودية (تداول) – الشركات المدرجة

تعد “تداول” أكبر سوق مالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقد تأسست رسمياً في عام 2007 كشركة مساهمة. شهدت البورصة السعودية تحولاً تاريخياً مع إدراج شركة “أرامكو السعودية” في عام 2019، وهو أكبر اكتتاب عام أولي في تاريخ العالم، مما رفع قيمتها السوقية لتصبح ضمن أكبر عشر بورصات في العالم.

في عام 2025، بلغت القيمة السوقية لـ “تداول” حوالي 2.7 تريليون دولار أمريكي. وتلعب البورصة دوراً محورياً في تحقيق “رؤية المملكة 2030” الهادفة لتنويع الاقتصاد وجذب الاستثمارات الأجنبية، حيث تم الانضمام لمؤشرات عالمية مثل MSCI وFTSE Russell.

بورصة تورونتو وبورصة فرانكفورت

  • بورصة تورونتو (TSX): تقع في كندا وتعد الرائدة عالمياً في قطاع التعدين والطاقة، حيث تضم شركات تنقيب أكثر من أي بورصة أخرى. تبلغ قيمتها السوقية حوالي 3.8 تريليون دولار أمريكي.
  • بورصة فرانكفورت (FWB): هي أكبر بورصة في ألمانيا وتدار من قبل شركة “دويتشه بورصة”. تعود جذورها إلى القرن الحادي عشر، وتبلغ قيمتها السوقية حوالي 2.4 تريليون يورو. وتعد موطناً لمؤشر “DAX” الذي يضم أكبر شركات ألمانية.

لماذا تُعد بورصة نيويورك الأكبر عالمياً؟

تستمد بورصة نيويورك ريادتها من كونها رمزاً لمركزية الاقتصاد الأمريكي في النظام المالي العالمي. ويعود تفوقها لعدة عوامل هيكلية؛ أولها السيولة الضخمة التي تسمح بتداول مليارات الأسهم يومياً دون إحداث فجوات سعرية كبيرة، مما يجذب كبار المستثمرين المؤسسيين وصناديق الثروة السيادية. ثانياً، تتمتع البورصة بسمعة تنظيمية لا مثيل لها، حيث تفرض هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) معايير صارمة تضمن شفافية الشركات المدرجة وحماية أموال المستثمرين.

بالإضافة إلى ذلك، تلعب بورصة نيويورك دوراً حيوياً في “تأثير الثروة” في الاقتصاد الأمريكي؛ فارتفاع أسعار الأسهم يزيد من ثروات الأسر، مما يحفز الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل محركاً رئيسياً للنمو. وتعد البورصة أيضاً مركزاً لجذب أفضل المواهب والشركات العالمية التي تسعى للوصول إلى أكبر قاعدة من رأس المال في العالم.

دور البورصات العالمية في الاقتصاد العالمي

تمثل البورصات العالمية العمود الفقري لعملية تخصيص الموارد في الاقتصاد الدولي. وتتضح أهميتها من خلال عدة محاور استراتيجية:

  1. تمويل النمو: توفر البورصات للشركات وسيلة لجمع الأموال دون اللجوء للديون المصرفية المكلفة، مما يسمح لها بالاستثمار في البحث والتطوير والتوسع العالمي.
  2. الاستثمار والتجارة: تساهم الأسواق المالية في تسهيل تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، حيث تتيح للمستثمرين من مختلف الدول المشاركة في نمو شركات في قارات أخرى، مما يعزز الترابط الاقتصادي العالمي.
  3. دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة: من خلال أقسام مثل “يورونكست غروث” أو “شنتشن SME”، تساعد البورصات الشركات الناشئة على الوصول للتمويل، مما يخلق فرص عمل ويدفع الابتكار.
  4. تعزيز الاستدامة: أصبحت البورصات شريكاً في مبادرات الأمم المتحدة لأسواق المال المستدامة، حيث تشجع الشركات على تبني ممارسات بيئية واجتماعية مسؤولة.

كيف يمكن التداول في أكبر بورصات عالمية؟

أصبح التداول في البورصة العالمية اليوم متاحاً للجميع بفضل التطور التكنولوجي ومنصات التداول الإلكترونية. يمكن للمستثمرين الأفراد البدء باستثمار مبالغ صغيرة في كبرى الشركات العالمية مثل “أبل” أو “أرامكو” من خلال وسطاء مرخصين يوفرون الوصول المباشر للأسواق.
استثمر في مستقبل الاقتصاد العالمي اليوم! لا تكتفِ بمراقبة تحركات أكبر البورصات العالمية، بل كن جزءاً منها. سجّل الأن على JustforexGO، لنمنحك المفتاح للوصول إلى بورصة نيويورك، ناسداك، وأقوى الأسواق المالية بضغطة زر واحدة. استفد من فروق أسعار تنافسية وتنفيذ فائق السرعة.

طرق التداول في أسواق الأسهم العالمية

  • شراء الأسهم المباشر: يتيح للمستثمر امتلاك حصة في الشركة والحصول على توزيعات الأرباح.
  • صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs): تعد وسيلة ممتازة للمبتدئين، حيث تسمح بالاستثمار في سلة متنوعة من الأسهم أو السلع بصفقة واحدة، مما يقلل المخاطر.
  • عقود الفروقات (CFDs): تتيح المضاربة على تحركات الأسعار صعوداً أو هبوطاً باستخدام الرافعة المالية، ولكنها تنطوي على مخاطر عالية وتتطلب خبرة كبيرة.
  • صناديق المؤشرات: تتبع أداء مؤشرات كبرى مثل “S&P 500” أو “ناسداك 100″، وهي وسيلة للاستثمار طويل الأمد في نمو الاقتصاد ككل.

أبرز النصائح للتداول في البورصات العالمية بنجاح

لتحقيق النجاح في عالم التداول، يجب اتباع استراتيجيات مدروسة ترتكز على الانضباط والتحليل:

  1. التعلم المستمر: لا تبدأ التداول دون فهم كيفية قراءة التقارير المالية للشركات وفهم التحليل الفني والأساسي.
  2. إدارة المخاطر: استخدم دائماً أوامر “وقف الخسارة” لحماية رأس مالك، ولا تخاطر بأكثر من نسبة صغيرة من محفظتك في صفقة واحدة.
  3. التنويع: لا تضع كل أموالك في سهم واحد أو قطاع واحد؛ قم بتوزيع استثماراتك بين الأسهم، السندات، والسلع، وبين مناطق جغرافية مختلفة.
  4. مراقبة السياسات النقدية: انتبه لقرارات البنوك المركزية، وخاصة البنك الفيدرالي الأمريكي، لأن أسعار الفائدة تؤثر بشكل مباشر على جاذبية الأسهم مقابل السندات.
  5. الصبر والالتزام: التداول الناجح يتطلب نظرة طويلة الأمد وعدم الانجرار وراء تقلبات السوق اليومية الناتجة عن الأخبار اللحظية.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي أكبر بورصة في العالم؟

تعتبر بورصة نيويورك (NYSE) الأكبر تاريخياً من حيث القيمة السوقية، ولكن في عام 2025 نافستها بورصة ناسداك (NASDAQ) بقوة وتجاوزتها في بعض الفترات بفضل نمو قطاع التكنولوجيا.

ما هي أهم البورصات العالمية؟

تشمل أهم البورصات: بورصة نيويورك، ناسداك، شنغهاي، طوكيو، لندن، يورونكست، وهونج كونج.

ما هي أكبر أسواق الأسهم في العالم؟

أكبر الأسواق هي تلك الموجودة في الولايات المتحدة (نيويورك وناسداك)، تليها الأسواق الآسيوية (الصين واليابان والهند).

في أي شارع تقع بورصة نيويورك؟

تقع بورصة نيويورك في شارع وول ستريت (Wall Street) في حي مانهاتن بمدينة نيويورك.

كيف يمكن التداول في أكبر البورصات العالمية؟

يمكن للمستثمرين التداول عبر فتح حساب لدى وسيط مرخص واستخدام أدوات مثل الأسهم، صناديق ETFs، أو عقود الفروقات.

استنتاجات تحليلية وتوقعات مستقبلية لعام 2026

تشير البيانات المجمعة من عام 2025 إلى أن مستقبل البورصات العالمية سيتحدد من خلال مدى قدرتها على تبني الابتكار التكنولوجي وإدارة المخاطر الجيوسياسية. ومن المتوقع أن يستمر قطاع الذكاء الاصطناعي في قيادة المكاسب في بورصة ناسداك، بينما ستظل بورصة نيويورك الملاذ الآمن للشركات القوية والمستقرة. وفي آسيا، فإن التكامل المتزايد بين بورصات هونج كونج وشنغهاي وشنتشن سيخلق قوة مالية هائلة قادرة على جذب المزيد من الاستثمارات الدولية.

أما بالنسبة للسوق المالية السعودية (تداول)، فمن المرجح أن تشهد مزيداً من الاكتتابات العامة الكبرى في قطاعات غير نفطية، مما سيعزز من ترتيبها العالمي ويجعلها مركزاً مالياً لا غنى عنه في منطقة الشرق الأوسط. إن التوجه العالمي نحو تسريع عمليات التسوية المالية واعتماد تكنولوجيا “البلوكشين” سيزيد من كفاءة هذه الأسواق، مما يفتح آفاقاً جديدة للمستثمرين في عام 2026 وما بعده. في الختام، تظل البورصة هي المحرك الأكثر فاعلية لنمو الثروات والاقتصادات، شريطة الفهم العميق لآليات عملها والتكيف مع تغيراتها المتسارعة.